وإلى هذا الاسم، كان في بجاية من تلاميذ أمين محمد صالح: محمد بن أبي القاسم السجلماسي، فيذكره الغبريني، (22) ، ويصفه بأنه كان قويا في علم التوحيد.
7 -وخلال قصة ساقها في"المنهاج الواضح" (23) ، ورد ذكر"مسجد الساحل"بالمهدية من تونس، وقد نزل به جماعة من أصحاب أبي محمد صالح في طريقهم للحج.
8 -"زاوية الحجاج"، أشار لها محمد بن عبد السلام الناصري (24) فيذكر أنها منسوبة للشيخ أبي محمد صالح، ويحدد مكانها في جهة بلدة الزركان، شرقا من ميدنة توزر.
9 -وبصعيد مصر" منزل ابن الفحام المراكشي، فترد ب"المنهاج الواضح" (25) رواية عنه فيها: "سمعنا الفقيه الفاضل أبا الحسن عليا المراكشي الشهير بابن الفحام، يقول وهو بموضعه بسقط الرشيد، من أرض الصعيد من وادي مصر ..""
10 -وإلى القاهرة انتقل - للسكنى بها - أبو فارس عبد العزيز بن الشيخ أبي محمد صالح، إلى أن توفي بها ودفن بالمحلة الكبيرة: عام 646/"1248" (26) .
وكان والده عهد إليه بالقيام بالرباطات التي على طريق الحج (27) .
11 -زاوية الإسكندرية، وقد استمرت على عام 1074/ 1663، حيث وقف عليها أبو سالم العياشي، وسجل عنها هذه الارتسامة:"ومن المزارات بالإسكندرية زاوية لأبي محمد صالح، ينزلها المغاربة، ولهم فيها أوقاف، وبها سلام معلق ..." (28) .