آثاره شهدت على مناصبه وقد أضاء الورى أضوا محاربه
وأنشدتنا الأمالي من مناقبه ليس الفتى بفتى لا يستضاء به
ولا تكون له في الأرض آثار8
ومما جاء في قصيدة له رثى بها السلطان المولى سيدي محمد بن عبد الرحمن:
حيت ضريحك نسمة الرحمان ... وسقى ثراه سحائب الرضوان
يا روضة فيك الإمام ... محمد فتحت لك الجنة من رضوان
بشرى ضممت لميت الرضوان ... من بحياته عاش في رضوان
إلى أن يقول:
يوم الخميس أسا و ما يوم الخميـ ... ـس تزلزلت لمصابه الثقلان
وانهد ركن الدين بعد مؤيد دين النبي بسيف وسنان
و حيث له الجنات من اثنائنا ... خيرا بشكر النثر والقصدان9
ونظم سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف قصيدة في تهنئة مولاي عثمان بقدوم أخيه مولاي الحسن بقصيدة أعجبته غاية الإعجاب منها: