كما قيل الموسوط صلاة تليق بك منك إليه كما هو أهله، اللهم انه سرك الجامع الدال عليك وحجابك الأعظم القائم لك بين يديك، اللهم ألحقني بنسبه وحققني بحسبه وعرفني إياه معرفة أسلم بها من موارد الجهل، وأكرعُ بها من موارد الفضل، وأحملني على سبيله إلى حضرتك حملا محفوفا بنصرتك، وأقذف بي على الباطل فأدمغه وزُج بي في بحار الأحدية وأنشلني من أوحال التوحيد وأغرقني في بحر عين الوحدة حتى لا أرى ولا اسمع ولا أحس إلا بها واجعل الحجاب الأعظم حياة روحي وروحه سر حقيقتي، وحقيقته جامع عوالمي بتحقيق الحق الأول، يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن، اسمع ندائي بما سمعت به نداء عبدك زكريا، وانصرني بك لك، وأيدني بك لك أجمع بيني وبينك، وحل بيني وبين غيرك (3) ، يا الله يا الله يا الله، إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا (3) إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، صلوات الله وسلامه وتحيته ورحمته وبركاته على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه عدد الشفع والوتر وعدد كلمات ربنا التامات المباركات سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
وإذا كان المولى عبد السلام بن مشيش رحمه الله وأجزل مثوبته قد التحقت روحه ببارئها في شهادة أكرمه الله بها على يدي مدعي النبوة ابن أبي الطواجن سنة 625 هـ/27/ 1226 وتقول كتب التاريخ أن الذين