فهرس الكتاب

الصفحة 16759 من 29568

تضلع من كل العلوم فما له * شبيه ولا في المعلومات قرين

ابرز ربات الحجال بفهمه * فها هي أبكار لديه وعين

واعمل فكرا ساميا في جميعها * فذل له صعب ولان حرون

وأنهى إلى اقطاب الوجود تحية * علينا بها كل الأمور تهون

كانت وفاة ابن عاشر ضحى يوم الخميس ثالث ذي الحجة الحرام من عام 1040هـ) انظر الصفحات 3 و4 و5 من الدر الثمين أردت من إيراد هذا التعريف بابن عاشر صاحب النظم المرشد المعين ان أبين للقارئ الكريم المكانة العالية والمنزلة الرفيعة لصاحب هذا النظم المشهور المتداول بين الأيدي واستظهره عن ظهر قلب ليس فقط طلبة العلم الفقه المالكي بل عوام المسلمين تحصيلا للمعلوم من الدين بالضرورة.

ذلك ان استعمال النظم في التعليم والتلقين للمتعلمين بالخصوص الصغار منهم طريقة رغم ما وجه لها من نقد لا يمكن ان ينكر أثرها الايجابي المتمثل في تيسير التحصيل للزاد المعرفي إذ لا يخفى يسر حفظ الشعر بالنسبة للنثر ولو ان في هذا الصنف من الشعر الذي يطلق عليه النظم من عسر اقتضته ضرورة تبليغ المعلومة الدقيقة ومع ذلك فقد مكنت هذه الطريقة في مختلف مجالات فروع الثقافة الإسلامية من ترسيخ المعارف الدينية وتثبيتها وتيسير العودة إليها وقد احتاجت هذه الطريقة (النظم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت