ويبين ابن عاشر الصلوات التي هي فرض عين وما هي فرض كفاية مثل صلاة الجنازة حيث يوجز أحكامها في قوله:
فروضها التكبير أربعا دعا * ونية سلام سر تبعا
وكالصلاة الغسل دفن وكفن * وتركسوف عيد استسقا سنن
فجر رغيبة وتقضى للزوال * والفرض يقضى أبدا وبالتوال
فابن عاشر في هذه الأبيات الثلاثة من نظمه اختصر ليس فقط أحكام صلاة الجنازة بل أضاف إليها ما هو من الصلوات ستة (كسوف عيد استسفاء) وبين أن الفجر رغيبة وانه يقضى إلى الزوال على عكس الفرض فإنه يقضى دائما ولا يسقط على من وجب في حقه.
وبعد ذلك يبين ابن عاشر المندوبات والنوافل ثم يتبعها ببيان أنواع السجود للسهو ما كان منه قبليا وما كان منه بعديا ويدخل في التفاصيل والجزئيات محيطا بكل الأحكام التي ينبغي معرفتها لينتهي إلى بيان أحكام صلاة الجمعة على من تجب وكيفية أدائها ومتى يسعى إليها إلى غير ذلك من الأحكام.
شروط الإمام