فهرس الكتاب

الصفحة 16789 من 29568

بأعناق بعضها البعض من الفاتحة المبينة للغرض من تأليف كتاب (( الشفا ) )إلى الخاتمة المتضمنة للضراعة والدعاء إلى الله كي يتقبل بكرمه وجوده وإحسانه هذا العمل الخالص لوجهه الكريم.

ففي أيام السبت ألف كتاب (( الشفا ) )وفي أيام السبت تعقد أختام (( الشفا ) )لأنها الأيام التي يتفرغ فيها البعض للنيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نيل لم ينقطع منذ ان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس بشيرا ونذيرا، نيل لن ينقص من شأنه ولن يشكك في عظمته وكماله وجماله صلى الله عليه وسلم، نيل لن يزيده عند ربه وعند المؤمنين به وعند العقلاء والفضلاء من غير المؤمنين إلا رفعة ولن يزيد دينه والهدى الذي جاء به ودعا إليه إلا انتشارا فذلك ما وعد به الله رسوله صلى الله عليه وسلم ووعد به المؤمنين حيث قال جل من قائل (ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون ان كنتم مؤمنين) فالله متم نوره والواقع يشهد انه كلما وقع النيل من الإسلام ومن رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام ومن الكتاب المبين الذي جاء به من عند الله إلا وازداد الإقبال أكثر على التعرف إلى هذا النبي الكريم وهذا الرسول العظيم وهذا الكتاب الخالد القرآن الكريم .. الواقع خير شاهد فرب ضارة نافعة فطبعات معاني القرآن وكتب السيرة المترجمة إلى كل اللغات سرعان ما تنفد وتعاد الطبعة تلو الطبعة ويلتجأ إلى التصوير والاستنساخ وكثيرا ما يكون الاطلاع عليها ومدارستها إما سبيلا لاعتناق الإسلام أو على الأقل إلى إنصافه وإنصاف رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام ولو كانت في كثير من الأحيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت