الفضل في فشل هذا التآمر الذي وقفت خلفه جمعيات وهيآت ودول أجنبية.
جهوده في محاربة فيلم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم كان أخيرا موقفه من تصوير فيلم "محمد رسول الله" على ارض المغرب وبمساهمة من دول إسلامية عديدة فطالعنا على صفحات جريدة العلم لسان حزب الاستقلال -حزب الأستاذ علال- استنكاره لهذه المحاولة التي ستفتح على المسلمين بابا لا يغلق تمتهن فيه شخصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام فيصبحون عرضة لان يمثلوا ويتقمص شخصياتهم المقدسة والمكرمة ملحدون كفار لا يؤمنون بالله، ووجه رحمه الله في هذا رسالة إلى وزير الأوقاف المغربي ودعاه إلى إبلاغ الملك ما عسى أن ينتج عن هذه المؤامرة الأخرى فكان أن أصدر قرارا المنع والأستاذ علال يودع هذه الدنيا الفانية ليلاقي ربه بهذا العمل الصالح وغيره من الأعمال التي حفلت بها حياته المباركة.
منهجه التربوي الإسلامي
وان النفس الإسلامي الذي انطوت عليه هيئات وأجهزة حزب الاستقلال في تعريفها بقضايا المسلمين في كل مكان وتبنيها لمشاكلهم ليرجع الفضل فيه إلى شخصية أستاذنا علال وتربيته لأبنائه على هذه الروح الإسلامية.