فهرس الكتاب

الصفحة 16834 من 29568

تعرفت على الأستاذ محمد المنوني رحمه الله في هذه الندوة (1979) وعرفت فيه العالم المحقق والباحث المدقق والمؤرخ المختص يزين كل ذلك خلق رضي وتواضع جم وتقوى وإخلاص ينفيان عنه كل عجب ورياء ويجعلانه قريبا من الناس موطأ الاكناف يألف ويؤلف. وكان البحث الذي قدّمه لتلك الندوة بعنوان: "الصلات الثقافية بين المغرب وتونس الحفصية" وهو بحث تجاوزت صفحاته الخمسين يعد بحق مدخلا لا غنى عنه لأي باحث يريد التعرف على عمق الصلات الثقافية بين المغربين الاقصى والادنى، واكرم بها من صلات وثّق لها العلامة الأستاذ محمد المنوني رحمه الله بما يقارب المائتي تعليق وهامش مفيد لكل باحث ومفتاح لكل دراسة يقصد منها الحصول على المعلومة الصحيحة الثابتة الموغلة في أعماق التاريخ البعيد والمستخرجة من نفائس المخطوطات التي امتلك ناصيتها وعرف مضانها وتمرس على التعامل معها الأستاذ محمد المنوني رحمه الله.

وقد اشتمل هذا البحث التاريخي على مدخل وفصول بدأها: بمساهمة الرحلات المغربية المكتوبة في تمتين الصلات الثقافية بين تونس والمغرب وألوان من التجاوب الادبي وتبادل الاجازات بينهما، ورحلات طلابية متبادلة واعلام مغاربة اقاموا بتونس واعلام مغاربة زاروا تونس واعلام تونسيون رحلوا إلى المغرب ورحلات مغربية عابرة وتبادل الكتب الدراسية بين تونس والمغرب والتبادل في الثقافة الصوفية وفي ملحق ثالث لهذا البحث القيّم أورد الأستاذ محمد المنوني رحمه الله نصّا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت