فهرس الكتاب

الصفحة 16838 من 29568

المدونة الكبرى ومشتقاتها تدريسا وتأليفا واشعاعا على سائر المغرب الإسلامي.

ولقد كان الأستاذ الدكتور أبو لبابة حسين مدير مركز الدراسات الإسلامية أنذاك شديد الحرص على ان لا ينقطع حضور الأستاذ المنوني رحمه الله لملتقيات مركز الدراسات الإسلامية تقديرا لعلمه وفضله واستفادة من زاده واحكاما للصلات العلمية بينه وبين علماء تونس.

ولولا تقدم سنّ الأستاذ المنوني رحمه الله لما غاب أو اعتذر عن حضور بقية الملتقيات التي دعا إليها مركز الدراسات الإسلامية أو جامعة الزيتونة التي اعادت الاحتفال بذكرى مرور ثلاثة عشر قرنا على تأسيس الزيتونة وذلك بعد ان اصبحت جامعة. فقد كان غياب الأستاذ المنوني رحمه الله واضحا وكانت قلوب عارفي علمه وفضله من زملائه واصدقائه معه شفقة وعطفا وحبّا ودعاء صادقا إلى الله كي يحفظه ويمدّ في انفاسه حتى يتواصل عطاؤه الذي لم ينقطع داخل المغرب وخارجه تشهد على ذلك الكتب النفيسة التي أخرجها في حياته والتي نذكر منها: المصادر العربية لتاريخ المغرب، ومظاهر يقظة المغرب الحديث وورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين وعشرات الدراسات العلمية والتاريخية والحضارية التي نشرها في المجلات والدوريات المغربية والاجنبية والتي نجد دليلا موثقا مبوبا ومفصلا لها في آخر كتابه: ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين. لقد احصى الأستاذ محمد المنوني رحمه الله بنفسه ما كتب وحرّر منذ فجر شبابه وجعله في شكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت