فهرس الكتاب

الصفحة 16843 من 29568

وقال صلى الله عليه وسلم: من قال حين يسمع الآذان والإقامة اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة.

وقال صلى الله عليه وسلم: من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام اسمي في ذلك الكتاب.

وقال سليمان الداراني: من أراد أن يسأل حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وليسأل حاجته وليختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.

ويمضي الإمام الجزولي في إيراد الأحاديث والآثار المحببة والمرغبة في الصلاة والسلام على رسول الله والواعدة بعظيم وجزيل الثواب في هذه الحياة الدنيا وفي الدار الآخرة وتتفاوت درجة صحة وثبوت الأحاديث والآثار ولكن الأكيد الذي لا شك فيه أن الأحاديث الصحيحة الواردة في الصحاح تتواتر رواياتها في وجوب الصلاة على رسول الله وأنها من أحب القربات والطاعات إلى الله وأنها من أفضل الأذكار والأوراد وأنها الدليل القاطع والبرهان الصادق على الحب الشديد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن المحبين لرسول صلى الله عليه وسلم موعودون من الله ورسوله بأن يكونوا في أعلى عليين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة إذ المرء يحشر مع من أحب. يورد الإمام الجزولي بعد ذلك أسماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المائتين وواحد وهي الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت