وغيره، آية تتلى ومثالًا يضرب (8) ، قائمًا على كتاب سيبويه يسرده بلفظه، اختبره الفاسيون في ذلك غير ما مرة، طبقة في الشطرنج يلعبها محجوبًا (9) ، مشاركًا في الأصول، آخذًا في العلوم العقلية مع الملازمة (10) للسنة، يعرب أبدًا كلامه ويزنه (11) .
مشيخته
أخذ (12) ببلده عن الأستاذ أبي إسحاق الغافقي، ولازم [الأستاذ] أبا القاسم ابن الشاط وانتفع به وبغيره من العلماء.
دخوله غرناطة
قدم (13) غرناطة مع الوفد [الذين قدموا] من أهل بلده (14) [سبتة] عندما صار إلى إيالة (15) الملوك من بني نصر لما وصلوا بالبيعة.
وفاته
كان من الوفد الذين استأصلهم الموتان (16) ، منصرفهم عن باب السلطان ملك المغرب (17) ، باحواز تيزى (18) ، حسبما وقع التنبيه على بعضهم (19) . ))
2 -تعليق على هذه الترجمة
1 -تقول هذه الترجمة إن ابن عبد المنعم سبتي. غير أن المقري صاحب نفح الطيب يقول وهو ينقل عنه:"ولنرجع إلى كلام صاحب الروض المعطار فإنه أقعد بتاريخ الأندلس إذ هو منهم، وصاحب البيت أدرى بالذي فيه" (20) . فهل هو سبتي أو أندلسي؟ إن اهتمامه بجغرافية
(1) ك: من العائد.
(2) ك: رجلًا صدوقًا.