الثياب المعروفة بالصلاحية ومائة ثوب من الشيرين باف ومائة ثوب من الشان باف وخمسمائة ثوب من المرعز مائة منها سود ومائة بيض ومائة حمر ومائة خضر ومائة زرق ومائة شقة من الكتان الرومي ومائة فضلة من الملف وسراجة وست من القباب وأربع حسك من ذهب وست حسك من قضة منيلة وأربعة طسوت من الذهب ذات أباريق كمثلها وستة طسوت من الفضة وعشر خلع من ثياب السلطان مزركشة وعشر شواش من لباسه إحداها مرصعة بالجوهر وعشرة تراكش مزركشة واحدها مرصع بالجوهر وعشرة من السيوف أحدها مرصع الغمد بالجوهر ودشت بان وهو قفاز مرصع بالجوهر وخمسة عشر من الفتيان.""
"وفي تلك الليلة حضر أحد المشعوذين وهو من عبيد القان فقال له الأمير أرنا من عجائبك! فأخذ كرة خشب لها ثقب، فيها سيور طوال فرمى بها إلى الهواء فارتفعت حتى غابت عن الأبصار، ونحن في وسط المشور أيام الحر الشديد، فلما لم يبق من السيور في يده إلا سير أمر متعلما له فتعلق به وصعد في الهواء إلى أن غاب عن أبصارنا، فدعاه فلم يجبه ثلاثا فأخذ سكينا بيده كالمغتاظ وتعلق بالسير إلى أن غاب أيضا! ثم رمى بيد الصبي إلى الأرض، ثم رمى برجله ثم بيده الأخرى ثم بجسده ثم برأسه ثم هبط وهو ينفخ وثيابه ملطخة بالدم، فقبل الأرض بين يدي الأمير، وكلمه بالصيني، وأمر له الأمير بشيء، ثم إنه أخذ أعضاء الصبي فألصق بعضها ببعض وركله برجله فقام سويا! فعجبت منه، وأصابني خفقان القلب كمثل ما كان أصابني عند ملك الهند حين رأيت مثل ذلك فسقوني دواء أذهب عني ما وجدت. وكان القاضي فخر الدين إلى جانبي فقال لي والله ما كان من صعود ولا نزول ولا قطع عضو، وإنما ذلك شعوذة."