فهرس الكتاب

الصفحة 17729 من 29568

الثياب المعروفة بالصلاحية ومائة ثوب من الشيرين باف ومائة ثوب من الشان باف وخمسمائة ثوب من المرعز مائة منها سود ومائة بيض ومائة حمر ومائة خضر ومائة زرق ومائة شقة من الكتان الرومي ومائة فضلة من الملف وسراجة وست من القباب وأربع حسك من ذهب وست حسك من قضة منيلة وأربعة طسوت من الذهب ذات أباريق كمثلها وستة طسوت من الفضة وعشر خلع من ثياب السلطان مزركشة وعشر شواش من لباسه إحداها مرصعة بالجوهر وعشرة تراكش مزركشة واحدها مرصع بالجوهر وعشرة من السيوف أحدها مرصع الغمد بالجوهر ودشت بان وهو قفاز مرصع بالجوهر وخمسة عشر من الفتيان.""

"وفي تلك الليلة حضر أحد المشعوذين وهو من عبيد القان فقال له الأمير أرنا من عجائبك! فأخذ كرة خشب لها ثقب، فيها سيور طوال فرمى بها إلى الهواء فارتفعت حتى غابت عن الأبصار، ونحن في وسط المشور أيام الحر الشديد، فلما لم يبق من السيور في يده إلا سير أمر متعلما له فتعلق به وصعد في الهواء إلى أن غاب عن أبصارنا، فدعاه فلم يجبه ثلاثا فأخذ سكينا بيده كالمغتاظ وتعلق بالسير إلى أن غاب أيضا! ثم رمى بيد الصبي إلى الأرض، ثم رمى برجله ثم بيده الأخرى ثم بجسده ثم برأسه ثم هبط وهو ينفخ وثيابه ملطخة بالدم، فقبل الأرض بين يدي الأمير، وكلمه بالصيني، وأمر له الأمير بشيء، ثم إنه أخذ أعضاء الصبي فألصق بعضها ببعض وركله برجله فقام سويا! فعجبت منه، وأصابني خفقان القلب كمثل ما كان أصابني عند ملك الهند حين رأيت مثل ذلك فسقوني دواء أذهب عني ما وجدت. وكان القاضي فخر الدين إلى جانبي فقال لي والله ما كان من صعود ولا نزول ولا قطع عضو، وإنما ذلك شعوذة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت