أبو محمد عبد المهيمن بن عبد المهيمن الحضرمي
أبو القاسم عبد الله بن يوسف بن رضوان المالقي
أبو العباس الزواوي.
وهناك احتمال كبير أن ابن خلدون كان سيميل إلى الترتيب المقترح لو لم يعترض طريقه ترتيب صاحبه أبي القاسم الرحوي، شاعر تونس الشهير، في قصيدته التي مدح بها ابن رضوان. فهو في رأينا، ترتيب تم بحافز نصي فرضه السياق وليس بموجب علة نصية داخلية منطقية مطبوعة بذات المتكلم.
واللافت للعيان، على هذا المستوى لتذويت الكلام في النص، هو تفردن الشيخ الآبلي بحجم المعطيات أكثر من غيره. معطيات يتداخل فيها ما هو علمي بما هو إنساني بما هو سياسي وبصفة خاصة تلك الأحوال المأساوية التي عاشها هذا الشيخ وكادت، في أحايين كثيرة، أن تؤدي بحياته وتعصف بها من إكراه، واختفاء، ونفي، ومرض عقلي، وهجرة الخ.
ويعكس الاهتمام بالترجمة لهذا الشيخ التقدير الذي يكنه ابن خلدون له، فهو أستاذه الأثير وشيخه المبجل الذي فتح عينيه على العلوم العقلية وقريب العائلة الحميم الذي أصبح واحدا منها: