وعن المأثم كلها يتجنب
ثم زار تطوان مرة أخرى سنة 1085 هـ ومدح أهلها بقصيدة مطلعها:
تطوان شفت الفؤاد المسقما *** وجلت من الأحزان ليلا مظلما
إلى أن قال: متأسفا على فراق أهل تطوان:
لله در أحبة غادرتهم *** فيها يعدون الصداقة مغنما
ثم رحل بعد ذلك إلى مدينة مراكش سنة 1087 هـ ومكث بها حتى سنة 1093 هـ.
وقد رحل إلى الحج سنة 1101 هـ، إلا أنه توفي بعد عودته مباشرة سنة 1102 هـ.