الصفحة 17935 من 29568
وهل يُشفئ التقبيل إلا مصوتا
وهل يُبرد الأحشا سوى الجهر بالشكوى
فعقَّب ابن رشيد بقوله: «هكذا قاله (وهل يُشفئ) فحرّك حرف العلة للضرورة، ولا ضرورة بأن يقول وهل يبرئ وهي رديفة يشفي، وقد أوردنا في هذه المسألة ما فيه كفاية، وإنه ليغني عن رحلة شاسعة» ( [67] ) .
النقد التكاملي
وإذا كانت جل تعليقاته وملاحظاته السابقة تلتقي في كونها جزئية تلقي الضوء على جانب معين - دون غيره - من مقاييس ذوقية ولغوية وبلاغية
حجم الخط: