وأما ما قاله في عود الضمير فمما تصان عنه المسامع، ويالله ويالله وياللمسلمين ما الذي يمنع من إعادة الضمير على النبي r ... وما نعلم في هذه القصيدة شيئًا ينقد إلا ثقل لفظ (أصك به خدي) والله المرشد» ( [78] ) .
من خلال ما انتقيناه من النص النقدي الطويل الذي انفرد به فتح المتعال نتبين هذا النفس النقدي في قرع الحجة بالحجة، وإبدال الحكم بنقيضه اعتمادًا على القواعد العروضية واللغوية.
أما الطائية فتعقُّب ابن عبد الملك عليها يتمحور حول مؤاخذات وملاحظات، وهي:
-استعمال"أم"مكان"أو"في قوله «أم وخط» .
-تكرير المعنى في قوله «بقلبي لها سقط وفي مدمعي سمط» فبه افتتح
القصيدة وذلك ضيق عطن.
-استعمال البسط في قافية البيت الذي قبل الأخير منها مكان التبسط.