فهرس الكتاب

الصفحة 17949 من 29568

-قلب الشاعر للمعنى البديعي في البيت الثاني من معنى آخر ونقلُه

لمعظم ألفاظه من المعري وابن المعتز.

ويتعقّبه ابن رشيد فيرد عليه نقطة نقطة، بل إنه يُسفّه آراءه ويدحضها، ولا نستطيع إيراد نصه النقدي لطوله، فنثبت هنا ردوده بإيجاز، من ذلك:

-استعمال أم مكان أو «فإن ناظمه إنما قاله بأو وكذلك أنشده لنا،

وإنما ابن عبد الملك كتبه بأم بخطه».

-ما في القصيدة «لم يكن إيطاء مع أنه في الصدر اشتمل فيه مع سقط

الترصيع دون أن يكون واحد منهما في مصراع فيقال المصراع قد

يشبه العجز، وهذا شيء ما تحاماه متسع عطن ... ».

-« ... استعمال البسط في القافية مكان التبسط الذي في صدر البيت

فهذا أيضًا واه في حضيض الخمول واه، وهل ينكر عربي وضع المصادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت