، وبساحة البلدية ثم غادرها في اتجاه مدينة مكناس حيث كان يقدم عروضه بباب منصور.
وحينما بلغ سنه عشرون سنة بدأ يشق طريقه، وأصبح يكتب ويلحن ويغني، وكان يتطرق إلى مواضيع اجتماعية كالفساد والسرقة والخيانة والخداع والمكر والكذب والغربة وذلك خلال الأربعينيات ومن بينها: «ياغريب ليك الله» و» ياموجة غني «و» سبحان الله على من يقرا» وأغنية «الماريكان «التي دون من خلالها دخول جيوش الأمريكنيين إلى المغرب عبر شواطئ مدينة الدالرالبيضاء سنة 1942، والتي ارتبطت صورتها ب «شوينكوم» كما يقول الزميل عبد الله قانية وهي مادة علكية التي دخلت إلى المغرب مع الحرب العالمية الثانية، جاء فيها:
الزين والعين الزرقة ... جاءنا بكل خير
اليوم يمشوا بالفرقة ... بناتنا في خير
أشحال من هي معشوقة? ... داروا لها الشان
الامريكان
تسمع غيرأوكي، أوكي ... هذا ما كان
?في الكوتشي مع الطوبيس ... ? ما لقيت نوبتي
?يمين وشمال ... ما تسواشي كلمتي
حتىمن الفيلو-? طاكسي? ... ? داروا لها الشان
الامريكان
تسمعغيرأوكي، أوكي? ... ? هذا ما كان
فرقوا الفنيد، افليو? ... زادوا اشوينكوم