وخلف نوعا جديدا للأغنية المغربية، كان أول فنان يغني عن هموم
المواطنين ومشاكلهم وعن ظهور العادات والتقاليد.
ألف عبد المجيد فنيش عن الحسين السلاوي مسرحية سميت «ديما معنا «تحكي محطات من مسيرة حياته، ووضع لها الإخراج بنفسه.
13_ سامي المغربي 1922_ 2008 فنان متجدد ومجافظ على الثرات 2\ 1
اسمه ونسبه الحقيقي سليمان أمزلاغ، ولد بمدينة أسفي سنة 1922، كان أبوه يمتهن فن الخياطة التقليدية بمدينة أسفي، استقر سامي رفقة أسرته بحي حسان بمدينة الرباط بالحي اليهودي سنة 1926 الحي الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى سنة 1806، صنع أول آلة موسيقية وهو لازال في السابعة من عمره. انضم إلى مجموعة موسيقية بالحي اليهودي (الملاح) بالرباط التي أسستها عائلة الكوهن. ثم تعلم العزف على آلة العود وأصبح عازفا ماهرا متمكنا، كما دخل المعهد البلدي للموسيقى بالدارالبيضاء. وفي سن العشرين غادر عمله بإحدى الشركات التجارية حيث كان يعمل مديرا تجاريا بها، ليقرر سنة 1948 التفرغ إلى ميدان الفن والطرب متنقلا بين الرباط والدارالبيضاء، وبدأ بإنشاد قصائد الملحون. كانت أولى أغنياته عن أمه «عمرني ما ننساك يا ماما «. انخرط في جوق المدينة لتنشيط الحفلات الرسمية. سنة 1942 ظهرت له أسطوانة محتوية على مجموعة من الأغاني ذات المضامين الوطنية. وتأثر ببعض الفنانين المغاربة مثل الفنان اليهودي سليم الهلالي الدي يعد من رواد فن «الشكوري» .
يعتبر من جيل فناني مابعد الإستقلال بالمغرب، من بين الأغاني التي