الخامس
بالرباط. في سنة 2005 تم تكريمه قي برنامج شذى الألحان. كان مقررا أن
يقام له حفل تكريم بمدينة الدارالبيضاء في ماي 2007، لكن الوعكة الصحية
التي ألمت به حالت دون ذلك.
توفي بمونتريال بكندا يوم 9 مارس 2008، عن سن يناهز 86 عاما، في وقت كان
يستعد فيه لزيارة المغرب. لقد تميز مشواره الطويل بالعطاء الإبداعي،
وبحبه للتراث المغربي وخاصة الطربين الأندلسي والغرناطي. و قدم أغان تؤرخ
لأحداث كبيرة في تاريخ المغرب. كان سامي المغربي بالموازاة مع مهنته
كمغني وموسيقي وملحن رجل دين يصلي بالناس في المعبد اليهودي بالدارالبيضاء
، كان فنانا مثقفا حرص على تعلم اللغة العربية وأتقن قراءتها وكتابتها
وكان أيضا قارئا للقرآن.
قال أندري أزولاي في حفل تكريم سامي المغربي: « ... التاريخ المغربي حافل
باللحظات المزدهرة للتعايش بين مختلف مكونات الشعب المغربي وأنا كيهودي
مغربي كثيرا ما أقول في ملتقيات دولية، بأن المغرب ظل دائما ومع