وأول من درس الملحون بشكل علمي بمدينة مكناس في المعهد التابع لوزارة الشؤون الثقافية أنذاك، وتتلمذ على يديه مجموعة من خيرة العازفين على آله العود. ومن بين القصائد التي أبدع فيها قصيدة:» الحراز» و «غيثة» و «الدمليج» و» عاري عليك «و» فاطمة» و» خلخال عويشة» و» سيدي قدور العلمي» و «ناكر لحسان» وفي المجال الرياضي يقول في قصيدة مطلعها: «يالولع بالرياضة ...
محلى لعب الكرة اللي صارت شهرة في الزمان ... «
ثم يقول في قصيدة «الشهدة» :
« ... الرعد زام طبلو من بعد كناطر الصمايم
والبرق سل سيفو ويخبل في خيول لمزان
والريح فارس يشالي «.
ثم قصيدته الشهيرة «فاطمة» ، نذكر منها بعض المقتطفات:
ارحمي ياراحة العقل ترحامي من جفاك طال سقامي
كيف نبقى حاير وانت مسلية روفي يالغزال فاطمة
أمولاتي والحب والهوى والعشق ونار الغرام
من حالت أصاب عطب قامو
كل واحد دار مقامو
في مهجتي وضحي بحسامو
مع سهامو
يطعن ويزيد بالجراح عدامي في غراض هاد الدامي
غير ملكت عقلي بجمالها وغلقت عنوة باب المراحمة
أمولاتي ماكان هكذاظني يابنت الكرام