سيدي فاتح بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء، و كان يتطرق في عمله إلى
مواضيع اجتماعية.
اشتغل بالإذاعة الوطنية بتقديم السكيتشات الهزلية إلى جانب القدميري
وبوشعيب ازنيكة والبشير العلج، وكان يقدم برنامج إذاعي كل يوم أحد صباحا
تحت إسم «إضحك معي» .
تعرف على شيوخ العيطة ومنهم الماريشال قيبو الذي كان في الأربعينات
والخمسينيات من أبرز أعلام الطرب الحوزي وأحد رواده. كان الفنان قيبو هو
من شجع ونصح بوشعيب البيضاوي بولوج الأغنية الشعبية. كما عمل البيضاوي
لفترة بجانب قيبو واستفاد من محفوظاته وأخذ عنه أصول هذا الفن.
وبذلك كان بوشعيب البيضاوي أحد مجددي الأغنية التمثيلية الشعبية بالمغرب
الحديث حيث وظف العيطة التقليدية، وتمكن من سلك مسلك من سبقوه في ممارسة
التغني بالعيطات، كما ساهم في تجديد العيطة من حيث الموضوع وطريقة الأداء
وبإدخال آلة العود التي أصبح لها مكانها من بين آلات العيطة.
الفنان الشعبي والفكاهي البيضاوي، اشتهر بفن العيطة، كما أبدع في
المرساوي، في زمن كانت النساء قليلا ما تتجرأن لرفع أصواتهن والظهور أمام