سهرات مباشرة على أمواج راديو المغرب. ويعد من مؤسسي الجوق الوطني للإذاعة الذي
كان يعزف في الأربعينات بجوق راديو ماروك.
عرف الفنان المعطي بنقاسم بتواضعه
وحبه لفن الطرب والغناء منذ صغره، كان عازفا على آلة الكونترباس ثم على آلة العود
قبل أن يغني. التحق بجوق محمد بوزبع ثم جوق محمد العروسي، وفي بداية السبعينات
التحق بجوق إذاعة فاس الجهوية الذي ظل به إلى أن تقاعد.
كان أشهر مطرب في
المغرب خلال فترة الخمسينات والستينات، كان ذواقا للفن الرفيع وله أذن موسيقية
حساسة، عرف مطربا وعازفا وملحنا. هو الذي أهدى بالصوت المتميز أجمل الإيقاعات
وأصدق الأحاسيس حين يقول: «كان يحن علي، كان يسول علي، واليوم ثاني، ضيع عياني
والنوم جفاني وخاصم عيني، كان يحن علي كان، كن قلبي يهواني والدليل عينو ... ».
ويقول أيضا: «مخاصمني وقلبي بين يديك هدية، ومخاصمني وعينيك من وراء عيني، سباب
خصامك الغيرة وأنا عايش في الحيرة ... »
المعطي بنقاسم أول من ذاع صيته في المغرب