عبد القادر الرباطي الراشدي من مواليد حي سيدي العواد بمدينة الرباط سنة
1929، بدأ تعليمه الأولي بالمسيد لقراءة القرآن ثم المدرسة حتى الشهادة
الإبتدائية. وبدأ مسيرته الفنية وهو لازال صغير، كانت والدته هي إحدى
العوامل الأساسية التي غرست فيه بذرة العشق الموسيقي، حيث كانت مولوعة
بالموسيقى، درس أصول الموسيقى العربية و تتلمذ على يد كبار الأساتذة كعبد
السلام بنيوسف والفقيه محمد السبيع وإلكسي شوتان، بمعهد دار مولاي رشيد
بن يوسف للموسيقى الأندلسية بالرباط، الذي كان يديره عمر الوالي. تشبع
منذ طفولته بإيقاعات الإنشاد الصوفي. وحفظ الموشحات والطرب الشرقي وكان
يستمع إلى قصائد الملحون والأهازيج الشعبية. كما علمه أخوه آلة العود.
تعلم الطرب الأندلسي ثم الثقافة الموسيقية التي كانت تقتصر على معرفة
أوزان وإيقاعات الموسيقى الأندلسية، كانت بدايته مع الملحون والموسيقى
الأندلسية. قال الراشدي: « .... منذ ذلك الوقت وأنا لدي غيرة وولع فني