فهرس الكتاب

الصفحة 18805 من 29568

الموسيقار الشجعي من أمهر عازفي آلة الكمان، لحنا وتوزيعا رفقة الجوق

العصري لاذاعة فاس الذي التحق به سنة 1960 و ظل يرأسه إلى أن وافاه الأجل

بسبب مرض القصور الكلوي الذي كان يعاني منه. الموسيقار أحمد الشجعي توفي

في 11 شتنبر 1991 بعد رحلة فنية شديدة التميز ناهزت الأربعين عاما، ترك

بصمات بارزة في التسيير وفي العزف المنفرد على الكمان. ومن معزوفاته:

«فرحة الشعب» ، «أعراس» ، «فرحة الس» د، «إلهام» ، «أحلامي زهور» ،

«حبايب» ، «أيامي» ، «سمراء» ، «ذكرى» «ابتسام» ، «اللقاء السعيد» ،

«روائي» ، «ليالي فاس» ، «سرور» ، «ورقصة حبيبي» . حتى أن بعض معزوفاته

الموسيقية أصبحت تقرر في امتحانات المعاهد الموسيقية.

الفنان أحمد الشجعي ساهم في دعم الموسيقى المغربية على عدة واجهات كعازف

جيد على الكمان، وباحث في جديد الموسيقى وأيضا كرئيس جوق ومسير.

يقول الشاعر الغنائي جمال الدين بنشقرون لإحدى الجرائد «أن أحمد الشجعي

كان حريصا على العمل الفني والإبداعي الجيد ومحاربا لكل أنواع العطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت