أصدقائه يطوفون في القرى المجاورة لهم.
في سنة 1958 احترف الغناء، بعد أن تعلم على يد أستاذه الرايس أحمد امنتاك
والرايس عمر واهروش. وفي سنة 1961 هاجر إلى ألمانيا قصد عرض فنه الأمازيغي
للعمال المهاجرين، فقضى فترة من الوقت يتنقل بين سويسرا وألمانيا وفرنسا
وبلجيكا وهولندا ثم زار الجزائر. ومن بعد عاد إلى أرض الوطن سنة 1964
وبدأ مسيرته الغنائية، وأبدع في مجال الكلمة، ودخل سوق التسجيلات،
وكانت أولى أوسطواناته سنة 1965.
فنان تربى في الوسط الفني ونهل من فنون الغناء والرقص والموسيقى بالفطرة
أعطى أهم فترات عمره خدمة للكلمة الصادقة الهادفة، استطاع أن يجعل من
نفسه شاعرا كبيرا وموسيقيا عبقريا، واستطاع أيضا أن يكون مدرسة واحتضن
مجموعة من الأصوات، كما تعلم على يده الكثير من رواد الروايس.
وفي سنة 1969 عرفت حياته تحولا كبيرا من خلال تعرضه لحادثة سير مفجعة مع
عائلة فرنسية في طريقهم إلى مدينة مراكش قادمين من أكاديرونتيجتها كانت