رجاء المريض في قليل من العسل
ذهب عند صاحب خلية النحل يبكي عليه
آه لمن لحقه المرض الأفضل أن يموت
إذا كان دواءه في مكان لايجده
كان الدمسيري عميد الأغنية الأمازيغية شاعرا ومبدعا وعازفا ومغنيا وملحنا
، تناول العديد من المواضيع السياسية والإجتماعية منها الغلاء والفوارق
الإجتماعية والفئات المستضعفة والفقيرة والمسحوقة وبقي وفيا لقضاياها
وهمومها، كما غنى «أكورن ? الدقيق» ، عن الأحداث التي اندلعت
بالدارالبيضاء سنة 1981 بين الجماهير الشعبية في الشوارع ورجال السلطة
والقمع، إثر الزيادات الصاروخية في المواد الإستهلاكية الأساسية، وسقط
على إثرها العديد من القتلى والجرحى واعتقل المآت في السجون. كما تعرض
الدمسيري لعدة مضايقات في حياته ناتجة عن طبيعة مواقفه وصموده، وكادت أن
تسبب له في الإعتقال والمحاكمة لولا ظروفه الخاصة، وخاصة حينما غنى قصيدة
رائعة كان يقصد بها الراحل ادريس البصري. جاء في هذه القصيدة التي ترجمها
الأستاذ الباحث محمد مستاوي:
أطلب من الله أن يدفع شر الخصاصة عن المساكين
فالغدر آت من الحرث حيث لم نكن نتوقعه