فهرس الكتاب

الصفحة 18820 من 29568

حمو اليزيد يعتبر من أقطاب الأغنية الأمازيغية. تاريخ ولادته غير محدد، ويقال أنه ولد في حدود سنة 1895. له تجربة متميزة في الغناء. انطلقت مسيرته الشعرية والفنية منذ بداية الخمسينات من القرن الماضي، فنه ينبعث من الجذور الأرض والتربة والحياة وهي تجربة جاءت من داخل الفن الأمازيغي المغربي.

الشاعر اليزيد هرم ومدرسة للأغنية الأمازيغية، تخرج على يده مجموعة من الفنانين الكبار.

يقول عنه مصطفى بواكيس: «فهو الفنان الذي تخرج من جبته آلات موسيقية استطاع أن يروضها بحذق لتبوح بأسرارها الإيقاعية، فمن الآلة الوترية التقليدية إلى العود إلى الكمان ... »

حمو اليزيد ذاكرة للأغنية الأمازيغية و من القامات الشامخة في الفن الأمازيغي، ولم تكن ثقافته الفنية مجرد مادة فلكلورية جامدة بل فنه ينبع من الجذور، فهو يحكي في أغانيه عن العشق والأحلام والآلام والأفراح.

ومن روائعه الخالدة «اتربحذاذ ورذكاثالباب» و «نايان إوجيبالعار «و «أول أشيران» و «العارنش أيمانو» و «ما يثيويد أيمحساد» ....

توفي الفنان حمو اليزيد يوم 23 أبريل 1973. وأصبح قبره مهملا في إحدى المقابر بعين اللوح. يحكي مصطفى بواكيسي أنه زار المنطقة و قال عنها « ... مضيت أسأل أهل البلدة عن المقبرة وقبر حمو اليزيد فلم يجد أحد يعرفه إلى أن صادف من يدله على المكان الذي حسب وصفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت