الإستعمارية عدة مرات في كل من الدارالبيضاء، أكادير، وتيزنيت، ونخص بالذكر سنة 1945 رفقة الرايس ابراهيم أوسليم والرايس الحسن أزروال بسبب زرعهما لغم ضد رجال الإستعمار بملعب الفروسية بانزكان. وقد عانا من الحكم الإستبدادي للقائد حيدة بن مايس، حتى أنه هاجر مبكرا إلى مدينة الرباط رفقة أخيه مبارك واشتغل عند سيدة فرنسية، أطلقت عليه لقب «جونتي» ، حتى أصبح معروفا في الساحة الفنية بالجانطي. كما يعرف بشاعر المقاومة حيث اختار النضال بالشعر الغنائي الأمازيغي.
الفنان الحسين جانتي أو جانطي من أبرزالأسماء التي لمعت في مجال شعر المقاومة الأمازيغية في الجنوب، بل يعتبر عميد شعر المقاومة الأمازيغية.
الإنسان الملتزم والمقاوم الرايس الحسين عايش بعض رجال الحركة الوطنية التي كانت تقاوم ضد الإستعمار. و لم يعش في وطنه الحر بعد الإستقلال سوى 19 شهرا، حيث وافته المنية يوم 20 شتنبر 1957 بمستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير عن سن 57 سنة.
يقول عنه الباحث أحمد عصيد أنه: «تميز بتخصصه في شعر المقاومة حيث لم يكن له شعر آخر خارج هذا الغرض، وكانت له حلقة في الدارالبيضاء ومراكش وأكادير يجتمع حوله خلق كثير، مما أدى إلى اعتقاله بسبب شعره الملتزم والمقاوم وحكم عليه بالسجن «.
28_ محمد العربي التمسماني 1917_2001 مجدد الموسيقى الاندلسية