خانت عهودي بعدما ملكتها قلبي فكيف أطيق أن أتبسما
قلت: ابتسم وأطرب فلو قارنتها قضيت عمرك كله متألما .. ».
كان محمد الصادق مكوار ضمن الجوق الجهوي للدارالبيضاء في منتصف السبعينات
و في بداية سنة 1977 قال الصادقي: «أن الأغنية المغربية ستعاني أزمة في
المستقبل».
زيادة على عمله الفني يعتبر الصادقي من رواد استعمال الكاميرا بالمغرب،
حيث اشتغل بالإذاعة والتلفزة المغربية كمنتج. وعمل الصادقي أيضا كمراسلا
صحفيا لمجلة «باري ماتش» . وكان قد غطى مشاهد عودة المغفور له محمد الخامس
من المنفى سنة 1955، كصحفي حيث كان راكبا في نفس الطائرة التي أقلت
الملك، كما حضر لتغطية مؤتمر دول عدم الإنحياز.
بعد المسيرة الفنية لمحمد الصادقي مكوار التي قدم فيها العديد من الأغاني،
كملحنا متميزا، وبعد المواهب المتعدد في الإعلام وفي التصوير، سيرحل إلى
جوار ربه يوم فاتح أكتوبر 2004 عن سن 77 سنة.