فهرس الكتاب

الصفحة 18843 من 29568

في سن

مبكرة الى العمل بالمدن، بإحدى الشركات، كانوا يشتغلون نهارا وفي الليل

يتحفهم ببعض أشعاره التي يغنيها على إيقاع الوتر والرباب. وهناك بدأت

موهبته الشعرية في الظهور.

فكان يحاكي فيها كبار الفنانين والشعراء الأمازيغيين القدماء، أمثال

الرايس بلعيد والرايس بوبكر أنشاد والرايس بودراع، كما كان له الاتصال

بالروايس المعاصرين،

ثم بدأ سعيد يحيي السهرات والأفراح. في سنة 1958 غادر الرايس أشتوك عمله

وانضم إلى فرقة الشاعر الرايس أحمد أمنتاك، فشارك معه في حفلات في

الأسواق والأعراس والأعياد الوطنية. ثم سافر إلى مدينة الصويرة لاحياء

بعض السهرات، ودفعته موهبته إلى تكوين فرقة خاصة به تضم أمهر العازفين

أمثال الرايس موح. وخلالها تعرف على الرايسة الدمسيرية.

و أصبح من الرواد الكبار لفن الروايس، ومن الذين بصموا على مسيرة فنية موفقة تميزت بطابع إنساني متفرد،

أصيب الرايس سعيد أشتوك في أواخر حياته بمرض عضال، و الذي عانى منه إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت