العتيدة، يبقى أمرا مغايرا، خصوصا وأن إخوتي في المكتب التنفيذي مصرون وحريصون على جعل مصلحة الاتحاد فوق أي اعتبار ومصلحة شخصية.
من هنا، فخطتنا، في البداية، تكمن في الانفتاح على محيطنا الداخلي والخارجي، وتحقيق المصالحة بين الاتحاد وأعضائه، من أجل عودة الروح لهذا البيت الرمزي الآمن، ومن ثم استعادة الاتحاد لأدواره ولوظائفه الإنسانية والثقافية والرمزية النبيلة، هذا، فضلا عن سعينا الحثيث للبحث عن شركاء جدد، بهدف توسيع مجال أنشطة الاتحاد، وتوفير الدعم اللازم لتحقيق مشاريعنا وبرامجنا المستقبلية.
< توليت رئاسة الاتحاد في ظرف خاص، طافح بالصراعات السياسية والثقافية والشخصية، فما هو السبيل إلى تجاوز هذا الوضع؟
> بحكم ارتباطي بالعمل التطوعي داخل هذه المنظمة لفترة مهمة، من موقع تحملي المسؤولية لفترات في هيئتها التنفيذية، أصبحت قريبا جدا من مشاكلها، ومن أسرارها وخباياها، وأيضا من جانب من الصراعات التي تدور داخلها وخارجها.
إن المؤتمر الوطني الأخير قد حسم في مجموعة من هذه المشاكل والصراعات، وأقول استطاع تجاوزها بشكل كبير، إثر المكاسب والنتائج التي حققها المؤتمر، من حيث ارتهانه للأسلوب الديموقراطي في انتخاب الرئيس وباقي الأجهزة التنفيذية والتقريرية للاتحاد، ومن ثم تحقيق الاتحاد لاستقلاليته التامة، بعيدا عن أية إملاءات أو ضغوطات أو توجيهات حزبية أو غيرها، ورغم التوتر والصراعات والانتقادات التي واكبت المؤتمر، فقد اعتبرنا ذلك كله بمثابة إشارات دالة على مدى المكانة