فهرس الكتاب

الصفحة 18857 من 29568

إن النص، بعبارة، نفتات ولواعج وترانيم غنائية ـ عاطفية، وانخطافات صوفية ـ إشراقية يحدوها جنوح الروح. وجنوح اللغة.

ولأمر ما، طبع ونشر هذا النص. عن (دار الغاوون) ببيروت، الرافعة لشعار الغواية الشعرية، كما تبتدئ من عنوان الدار.

(والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون مالا يفعلون.) حسب منطوق ومفهوم الآيات القرآنية الواردة في سورة الشعراء، فهي إذن غواية .. شعرية وتناصية مع الايات. غواية مشاغبة على الآيات.

علما بأن كلمة (الغاوون) حسب بعض التفاسير، هي تهجية عربية لكلمة (الراوون) الذين يروون الشعر. وقد نزل القرآن، كما هو معروف، على سبعة أحرف، أي سبعة قراءات.

هل تُراني ذهبت بعيدا عن النص،

محور التقديم؟!

ما أظن ذلك.

أليس عنوان النص هو (طيف نبي) ؟!

إننا إذن مع أطياف النبوة

وكفى بذلك شاهدا ومؤشرا.

وقد وردت كلمة الطيف، علاوة على العنوان ثلاث مرات في النص/

نقرأ في ص. 24/

حدوسي

من نذرتني طيف نبي

على هديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت