يساهموا ولو بالحضور في هذا الحفل التأبيني، كما وجه تشكرات افراد أسرة الفقيد إلى السادة الكتاب والشعراء الذين ساهموا أدبيا في هذا الحفل، على صادق عواطفهم وخالص ودهم وعظيم إجلالهم لشقيقه، الذي تغمده الله برحمته، كما أبرز سيدي إبرهيم رضى الله الإلغي جوانب من حياة الفقيد العائلية، يتجلى فيها الفقيد محمد المختار السوسي كأبرأب وأرحم عميد عائلة، كما تتضح فيها أعمال البر والعطف والإحسان، التي كان الفقيد يقوم بها داخل الأسرة، من تربية حسنة ونفخ الروح الدينية وتزويد المحيطين به بالعلم والعرفان، والسهر على أفراد العائلة حتى لا يحرم واحد من هؤلاء الأعضاء من العناية اللازمة والرعاية الضرورية. انتهى عبد اللطيف أحمد خالص الهوامش 1ـ فراغ بالأصل، وللعلم فإن الحادثة وقعت في أواخر أكتوبر1963م، محاذاة سيدي العايدي بين سطات والدار البيضاء، عند رجوعه من مراكش التي ذهب إليها لتوديع الملك الراحل مولانا الحسن الثاني الذي كان على أهبة السفر إلى باماكو. 2 ـ كانت تسمى من قبل مقبرة سيدي الخطاب، وسميت بعد ذلك مقبرة علال بن عبد الله وهي المحادية لمسجد الشهداء أمام باب لعلو بالرباط، وقبره رحمه الله لايفرقه إلا سور صغير بينه وبين قبري علال بن عبد الله وعلال الفاسي. 3 ـ فراغ بالأصل أيضا، وقد كان هذا الحفل التأبيني قبيل حفل الرباط في نفس الأسبوع على ما في علمنا، وإذا كان قد نظم يوم الخميس فهو بتاريخ 26 دجنر 1963م. 4 ـ لم يذكر الكاتب إلا هذه الأسماء، ولا علم لنا عن مجريات هذا الحفل ولا عن المشاركين فيه، ولعل أحد تلامذته من مراكش له العلم اليقين ويكون ربما قد جمع هذه المشاركات. 5 ـ هو الذي أقيم بتارودانت بمعهد محمد الخامس (المعهد