علامات الولاية والصلاح وهو طفل صغير، وكان يُرى طول الوقت بلباس الخدمة متواضعا يكنس أرجاء الزاوية ويخدم مصالح الزاوية والفقراء بيده.
اشتهر الشيخ سيدي محمد الحبيب بورعه وتقواه وصلاحه وحلمه وكرمه وسعيه الحثيث إلى لم شمل القبائل والعشائر المتنافرة، يسعى في الصلح بين المتخاصمين وفض النزاعات، وأوترت عنه كرامات كثيرة، استطاع بجده المنقطع النظير أن ينهض بالزاوية لتظهر على المستوى اللائق فزاد في مساحة المسجد، وشارك في مجالس الصوفية بالمغرب، ساح في جل المناطق التي ترك فيها والده المريدين، وعظ الناس داخل الزاوية وخارجها، وحثهم على المحافظة على الصلاة وملازمة جماعات أهل الذكر. توفي رحمة الله عليه سنة 1988م/1409هـ.
أخذ المشعل من بعده أخوه الشيخ سيدي محمد المصطفى بصير الذي عرفت الزاوية في عهده إشعاعا لم يسبق له مثيلا من ذي قبل.
الشيخ سيدي محمد المصطفى بصير رحمه الله
عرفت الزاوية في عهد الشيخ سيدي محمد المصطفى بصير رحمه الله إشعاعا لم يسبق له مثيلا من ذي قبل.