فهرس الكتاب

الصفحة 18941 من 29568

عدة أيام، والمساعي الملحة للشرفاء والأعيان المتسولين من العاهل تمديد إقامته في عاصمته الشمالية، ليأمر مولاي عبد العزيز بإطلاق طلقات المدافع المألوفة، ويتلقى رسميا تهاني الفاسيين ويقوم بالزيارة الإلزامية لضريح مولاي إدريس.»

المغرب بمخزنيين اثنين، وبوحمارة على مشارف فاس

من طرف izarine في الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 18:53

نتابع في حلقة

اليوم كذلك، قراءة ما كتبه أوبان في 10 فبراير 1903 عن بوحمارة ومحاولات المخزن للقضاء على انتفاضته، وذلك ضمن الفصل الذي خصصه للروكَي كتابه:

«بسرعة، تم جمع عدة فيالق وإرسالها إلى وادي نهر إيناون لمساندة مْحلة

مولاي الكبير، وذلك تحت قيادة شريفين من العائلة المالكة، مولاي محمد

ومولاي عبد السلام لمراني، إضافة إلى أخ وزير الحرب بنفسه، سي العباس

المنبهي. ورغم استقلالية المحلات الأربعة عن بعضها البعض، فقد كان عليها تنسيق عملياتها، علما أن عدد جنودها الإجمالي بلغ خمسة عشر ألف رجل. ومع وصول الجيش الشريف إلى ساحة العمليات، على بعد حوالي مائة كيلومتر من العاصمة، انطلق، كما تقضي بذلك العادة، في القيام بصوكَات متكاسلة. ونظرا لاستفحال الخلافات بين قادته، الشريفان من جهة وغير الشريف من جهة ثانية، فقد فوجئ الجنود، مساء 22 دجنبر، أي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت