فهرس الكتاب

الصفحة 19045 من 29568

نتائجها بداية محاولات أولية في النظم، وميلاد مجموعة من القصائد النثرية، وذلك منذ سنة 1996. ومع هذه البداية بدأ اتصاله بالشعر المنثور، واستمر في الإبداع والنظم، وتبع ذلك نشر بواكير إنتاجه الشعري بعدة صحف وطنية مختلفة، التي كانت تحتضن أصحاب المواهب الأصيلة والجيدة، فوجد بها الترحاب والتشجيع. وكان له بجريدة الشمال الأسبوعية، عمودا أسبوعيا يحمل إسم"ذوبان الصمت"، حيث كان ينشر به قصائده الشعرية النثرية بانتظام، ولمدة طويلة.

الشاعر عبد السلام التميمي ينتمي إلى طبقة شعراء النثر أو قصيدة النثر، هذا الشعر الذي لا يستقيم على وزن وقافية وفق مفهوم الشعر العروضي الأب الشرعي. فجعلته يتحرر من القيود العروضية، حيث برع في هذا الجنس الأدبي، وأبدع فيه أيما إبداع، بكل عفوية وتلقائية، فتألق في سمائه، وأجاد فيه، فهو شاعر لما يكتب، وشاعر بما يكتب، وأصبح له حضور في ساحة الشعر المنثور. وقد خلق لنفسه عالما خاصا به في هذا الجنس الأدبي، ويتميز بالإيقاع الموسيقي العذب، كما تتميز قصائده بالصور الشعرية الحية التي يستمدها من إحساسه المرهف ومن غرامه بالطبيعة، ويحوم شعره حول الطبيعة وعناصر الكون، ويتأرجح بين قضا يا الحياة والموت، مع صور شعرية غريبة تنتمي إلى الباطن الخفي أكثر من انتمائها إلى الظاهر المحسوس، وقد تميز شعره بسمات محددة تتمثل في استئثار انتباهه العشق المحبط كمحور في شعره، ويجعل القارئ لشعره يتذوق العناصر الجمالية والفنية في هذا الكون.

ورغم وفرة قصائده المنشورة منها والغير المنشورة، والتي يربو عددها على المائتين قصيدة، فهو لم يعمل على تجميعها ونشرها في ديوان أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت