وغدر ومكر والخيانة والنهبُ
متى حجزت عني المراقي والعلا
وهل بين ذي مجد وبين العلا حُجْبُ!
وما أنا في أهل القريض كمعشر
إذا مُنِحوا ذبّوا وإن منعوا سبّوا
وإن كان لي في الشعر متعة ُ خاطر
فِوردُه لي عذب ورَبعه لي خِصبُ
قريضي توحيه إليّ قريحتي
فأشدو به شدوًا به يُخلَبُ اللب ّ ُ
معانيه لي قد أسفرت عن لثامها
ويأتي ذلولًا منه ليَ، يسهُلُ الصعبُ
أطوف على أزهاره متنشقًا
وأشرب من سلساله وهْوَ لي عذبُ
وتجثو معانيه أماميَ خُضّعًا
وقافية ٌعصماءُ لم يجدها هُرْبُ
ولم أحترف يومًا مديح قصائدي
إذا جاء ذو مدح وفي يده قَعْبُ
بلى؛ إن مدحي في البرية مُوقَفٌ
على مفرد تهمي1 بنائله السحبُ
فيعرفني رغم العدا وكلامِهمْ
وأعرفه، والندب يعرفه الندبُ
ولست تراني واصفًا غير خمرة