فهرس الكتاب

الصفحة 1974 من 29568

كنت آتيا بإذنك فلا حاجة لنا بك وإن كنت آتيا بإذن الله تعالى فأت إن شاء الله فأتى النيل بلا إلقاء جارية فيه. وقوله سارية يعني تصرف عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإسماع الله تعالى صوته لسارية بن زنيم بالتصغير لما أراد اسماعه من بعيد ففي الصحيحين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في خطبته على المنبر يوم الجمعة وهو في المدينة: يا سارية الجبل .. الحديث اهـ. وسارية بِنَهَاوَندَ يقاتل العدو وأراد العدو أن يكيده ويسبقه إلى الجبل فكشف الله لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب فناداه فسمع سارية نداءه وعرف أنه صوت عمر فاتخذ العدة للعدو فانتصر عليه بفضل الله وعونه فكان لعمر بن الخطاب في ذلك كرامتان إحداهما ما كشف له عن حال سارية ومن معه من الجيوش وحال العدو والثانية بلوغ صوته إلى سارية وهو بِنَهَاوَندَ اهـ. انظر فتح الباري بشرح البخاري للحافظ بن حجر العسقلاني وتفسير ابن كثير وغيرهما تر هذه القصة بتمامها اهـ.

المراجع: كتاب: إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى. الجزء الأول/ ص:147. الطبعة: 1422هـ / 2001م. وكتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط، لمؤلفه: الشريف/ أحمد سالم بن محمد الأمين بن محمد عبد الله بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت