وهو مجموعة أمداح نبوية نظمها على أعاريض مختلفة، ووزعها على مائة قصيدة وقصيدة، سمى كل واحدة منها نادرة، تقارب أبياتها ثلاثة آلاف.
أولها: الحمد لله الذي بدأ سر الرسالة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وجعله لكنهها ختام، إلى أن يقول:
وبعد: فاني لما تملكني في الجناب النبوي شامخ الغرام، وتعبدني الشغف في محاسنه المفردة واسترقني الهيام، استسقيت من سحائب مننه الشامخ بواسطة أمداحه الشريفة صيب الغمام واستوعبت من طرف المقال في ثنائه الفاخر أعذب الكلام، وسميت ذلك ب"نوادر النظام، في شريف سيد الأنام".ويشتمل على مائة نادرة ونادرة، كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم متظافرة، ورفعته للذي ابرا بلمسه السقام، وابرد من حياضه الأوام، إذ منه - سبحانه - اسال عونا بانجاده التزام، لا رب غيره ولا خير إلا خيره المستدام. ومطلع النادرة الأولى:
نور الوجود وسر معنى الجود ... لاحا لأجل محمد المحمود
منه نسخة فريدة في الخزانة العامة بالرباط رقم ك360 بها 185 ص، مسطرة 17 مقياس 270/.210
خط مغربي يميل للأندلسي حسن واضح سريع ملون خال من اسم الناسخ.
وجاء في آخر هذه النسخة:"انتهت النوادر في ذكر مفاخر النبي الطاهر، والحمد لله أولا وآخر. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد العاقب الحاشر. وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، وذلك في أواسط شوال عام اثني عشر وثماني مائة، عرفنا الله تعالى خيره".
لا ذكر له في كشف الظنون وذيله. ولا تعرف ترجمة لناظمه، وإنما توجد له آثار أخرى مخطوطة وهي: