اهلا بيوم سعيد
صباحه خير عيد
يبدو ببشر جديد
فدهرنا في ابتسام
ونذكر - الآن - الشاعر الثاني في هذه الحلبة، وهو المولى عبد الهادي بن عبد الله بن علي بن طاهر الحسوني العلوي السجلماسي، المتوفي - بالحرم الشريف - عام 1056 هـ (1) 46 - 1647م، وكان - حسب ذكر البعض قد نظم مجموعة من هذه المدائح الشريفة على اعاريض البحور الشعرية الخمسة عشر، وبلغ مجموع عددها خمسا وعشرين قصيدة (2) .
وبعد شاعر سجلماسة ننتقل الى مدينة الرباط، لنلتقي مع اديبها محمد بن احمد الخضر الحسني كناظم للموشحات والازجال، وقد كان بقيد الحياة عام 1118هـ (3) 06 - 1701م.
وفي نفس المدينة الاخيرة نلتقي - مرة اخرى - مع محمد بن محمد مرينو الرباطي، قاضيها عام 1140هـ/ 27 - 1728م، ويقول عنه علي العكاري حفيد (4) :
"كان اديبا شاعرا فصيحا، له امداح نبوية على قانون العروض، وعلى طريق الموسيقى، وازجال وموشحات، وامداح لعدة من الصالحين، - وقفنا يقول نفس المؤلف - على ذلك كله، وبايدينا نبذة حسنة منه".
والان سيصل بنا المطاف الى الشاعر الخامس في هذا العرض، وسيكون هو عبد الله المهدي بن محد بن الغزال الاندلسي المالقي الحميري ثم الفاسي، كان يقيد الحياة عام 1149هـ (5) / 36 - 1737م.
وقد نظم مقطعات نبويات على نسق وتريات المواعظ البغدادي، وسايره فيها: في استيعاب الحروف الهجائية التسعة والعشرين، وفي ترتيب هذه على الطريقة المغربية، وفي افتتاح صدور