لله درك من أستاذ وزر
قد تبت عن خليفة بقطرنا
فدم لمثلها أعز مدخر
واهنا بها من ثقة أولاكها
خليفة السلطان من البشر
بالمنصب الجديد نلت المبتغى
وعندما خلفك الندب الابر
خلفت في اليقين واللين أبا
بكر وفي الشدة والعدل عمر
ود أنشأ القصيدة التالية وهو لازال لم يتعد ستة عشر سنة وهي:
عج بالركاب على الكعاب وسائل
لم لا تقابل بالقبول وسائل
أو ما رأين لذكرهن مدامعي
ما بين جار بالخدود وسائل
إلى أن يقول:
جهل العذول هوى الملاح فلامني
وعلمته فعصيت أمر الجاهل
أنى أحاول في الصبابة مخلصا
من وجدهن وقد أصبن مقاتل
ما هكذا الإنصاف لكن
لا اعتراض على الحبيب ولو قضى بالباطل