وكعادة أبناء الصمارة فقد خف لزيارتها عندما سمحت له ظروف الكفاح الوطني بذلك فانشأ يقول:
عفت الديار وهل ترى شيئا
لم يعف الا الواحد الحيا
هذي الصنمارة ويك مقفة
تكوي الفؤاد ربوعها كيا
وفي الفخر أنشأ قصيدة هنا في آخرها امربيه رب على تأدية فريضة الحج سنة 1938 ثم تفنيده لدعايات الغلات الفرنسيين في شان كفاح الصحراء وسوس من أجل صد المستعمرين عن حوزة الوطن قال في مطلعها:
هو الشعر للأكفاء شهدته تحلو
اذا صاغه من كنز باعثه الفحل
فينساق عذبا للفهوم كأنما
باثنائه تلقى محاجتها النحل
إلى ان يقول:
ليهنئك حج البيت أديت فرضه
وقد ما يؤدى عنده الفرض والنقل
وبايعت للعرش العظيم مجددا
لبيعة اسلاف بها اجتمع الشمل