فمياه تجري وظل ظليل
ما مللنا من الوقوف لديها
واعترانا من الهيام ذهول
حتى يقول:
تلك آثار قومنا يال مجد
وطدته من القروم فحول
ومطلع الثانية:
الدهر ذو عجب وذو ألوان
لا تنقضي بتقلب الأحيان
في كل آن يستجد عجائب
تنسيك معجب سالف الازمان
عاطتك اندلس مجازك نحوها
عبرا تذيب الصم من ثهلان
ولما سمحت له الظروف بزيارة الصمارة كغيره من بقية ابنائها بعد ان ارغمتهم هماتهم الوطنية على الخروج منها أنشد قصيدة رائعة مطلعها:
لا بدع أن حن ذو لب إلى وطن
أوهاجه دارس الاطلال والدمن
عوجا على طلل محت معالمه
هوج الرياح وصوب الصبيب الهتن
وقفت بالربع لايا ما ابينه