غالبيته في المدح، النسيب، الغزل، الفخر وفي الوطنيات، من ذلك قوله سنة 1956 بين يدي جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه.
سرت بسرور الوامق الصبا مهدد
فطاب له ديدانه العدو والعدد
وباتت ترى في الغرب شرقا بهيقل
مشارفه في غرب جفنى توقد
فيا لك من ويل سفير له الكرى
وال سهاد دونه يتهجد
على الناي من سلمى تماطل وصلة
نصيف نشتوا في المطال وتبعد
ولا بدع في خلف الغواني ونأيها
فإنجازها خلف وموعدها غد
ومنها:
أأحبابنا هلا ذكرتم عهودنا
ففينا لكن طرف الوداد ومتلد
ومنها:
وفي كل أنحاء البسيطة معلن
باتضاح فتح الحق منش ومنشد
وهاتيك أكمام البشائر ضحكا
لأن برز العلم الإمام المحمد
هو الملجأ الكاسي بكل فضيلة