ماذا من البشر لاقى كل إنسان
لما التقى الملكان العفريان
لقبا به الدين مسرور وأعينه
قريرة إذ هما للدين عيان
فليفخر المغرب أن أضحى بمطلعه
شروق شمسين سلطان فسلطان
زار بن يوسف تاج الغرب سيدنا
تاج العراق بن غازى فيصل الثان
ولم يزر ملك من مشرق ملكا
في مغرب قبل هذا هاشميان
وله عدة قصائد قالها مدة إقامته بالسجن كلها حث على مواجهة جهود المستعمر الرامية إلى فصل الصحراء عن المغرب بالتحدي والثبات حتى تتم وحدة الوطن مهما كلف ذلك من ثمن والحمد لله الذي لم يخيب للوطنيين آمال الوحدة على يد قائد البلاد نصره الله.
وفي مدحه يقول محمد سداتي:
والله لو عدل الملوك وجاروا
لن يبلغوك ولو جروا أوطار
شيء به خصصت من بين الورى
إذ خص مغربنا بك القهار
إلى أن يقول:
وكذلك الصحراء بعد ائفن