عدد فيها مفاخر الأمة المغربية وكفاح العرش من أجل سعادة كل المواطنين ورأب ما علق بهياكل الأمة من تصدع نتج عن حكم الأجنبي طيلة إقامته ببلادنا.
وكقوله:
هي الليلة الغراء أشرق مولدا
وأبعد أصداء وأعظم مقصدا
أطات على الدنيا بمطلعة فجرها
ومولودها الميمون فاتضح الهدا
وأشرق نور الله في الأرض والسما
يشع ويجتاح الظلام مبددا
وقد شدت العليا بأعذب نغمة
سرورا وغنى الدهر يطرب منشدا
وقد تاهت الأرض ازدهارا وغبطة
وجشت سماء السؤال باسطة بدا
وهي طويلة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ثم امتدح في آخرها جلالة الملك ولفت النظر إلى ما تواجهه صحراؤنا آنذاك من خدائع ومؤامرات
ومثل قوله أيضا:
الدهر عن وجه المسرة مسفر
والحب يشرق والبشائر تغمر