ومص لباب الأرض واحتكر القشرا
وكم من نساء الحي أيم جيشه
ودنس عرض البكر واختطف العذرا
وهدم بيت الله دون تورع
وقتل من في الدين قد صرف العمرا
بلادكم يرجو الغصوب اندماجها
ليجعلها من أرضه أسفا قطرا
وكانت بلادي جنة فاق وصفها
فابد لها نارا لنا تلد الجمرا
وبعد استعراض طويل بأسلوب بديع اجتمع فليه حسن العبارة مع سلاسة التعبير والسلامة من أود النظم قال:
فإن لم تسر اسبان م الساقي الحمرا
تر من دم الأحرار ساقية حمرا
فأنا دعاة السلم ان جنحوا لها
وإلا فنار الحرب نسعرها سعرا
أيا حسن خير الملوك ومن به
حبانا إله العرش بالنعمة الكبرا
نهاهم رعاياكم وخدام عرشكم
ينادونكم معا ألم بهم قهرا
أنقذت من الأعداء حواضر أرضنا
فأنقذ من الأعدا مغاربة الصحرا
وخلصهم من غاصب ليس مرعو