كذاك أخو الهوى عند التلاق
فلما أن دنوت منعت وصلى
وأني مخلص في الود باق
ومن الذين خصصوا غنتاجهم الشعري للوحدة الداه محمد الذي يقول:
صحراؤنا أهدي إليك تحية
مشفوعة باليمن والتعظيم
فنضالك الميمون جاء لوقته
والله يعطي النصر للمظلوم
فانهارت الأعداء لدفاعنا
وغدت أوامرهم من المعدوم
فالمغرب الأقصى جميعا أرضنا
ولا نرتضي التقسيم للمقسوم
وكفاحنا من أجل وحدته معا
وهزيمة الطاغي الدني المهزوم
هذا هو طابع شعره وله ديوان خاص
بالوطنيات، يمدح أمير المؤمنين في شتى المناسبات وما من جريدة صدرت من أجل الصحراء إلا ونشرت عدة قصائد للداه الذي تولى مراسلة جميع الصحف الوطنية من قلب مدينة العيون ابتداء من سنة 1954.
ومن نماذج الشباب في الوحدة قوله:
باسم النضال وباسم الحق والأمل
تبدو طلائعنا في ساحة العمل