حتى يناخى عند نجل محمد
ذي المكرمات الغر والطبع الارق
فأجابه سيدي الطاهر بقطعة منها:
يا مرحبا بك من أمام قد سبق
في المجد حتى لا يجارى في طلق
يا ابن الأولى حازوا فخارا وفتحوا
من كنز أسرار المعارف ما انغلق
يا شمس فضل أشرقت مع مطلع العليـ
ـا فجلى نورها ظلم الغسق
وفي مدينة تطوان احتفل نادي الوحدة بمقدم امربيه ربه ورفاقه لما عرجوا في طريقهم إلى الحج على تطوان حسب ما ذكرناه، فأنشد الاديب السيد ابراهيم بن الحاج على الالغى قصيدة امتدح بها محمد المصطفى امربيه رب مطلعها:
خطر النسيم مبشرا بالأسعد
ثم قال الشاعر الأستاذ ادريس الجاي قصيدة مطلعها:
نفى عن جفون النوم بعد سهاد
فأجاب السيد ماء العينين بن العتيق بقوله:
الشعر في يد الخليل بمقود
يلقى وللجاء يجىء طوع اليد
إلى آخرها ...
وارتجل في نفس المجلس الأستاذ عبد الوهاب بن منصور قوله: